مرحبا بكم في مدونة المستوحد

هذا العمل اهداء الى كل المرضى الغنائين الرومانسين احفاد الجبرانالحالمين .الطامعين في الخلد المشتاقين الى الموت في الان نفسه .الذين ذبلت احلامهم المهوسة بالفضيلة على شروفات الحب الافلاطونية .والذين كلما ضجرت بهم الحياة احيوا المساء الاخير لسرغي يسنين احتفاء بالكاءبة الخرساء.الى الذين اضاعوا ملامح ذواتهم في عالم الناس ليجدوها في فجرا على الغاب اوعلى شاطئ بحرا مهجور في المساء الحزين لاابي القاسم الشابي
الى كل الذين يعانون الموت حبا في الحياة
ولا انسى اعز اصدقائي ايوب زكارياء سفيان وليد محسين وامينة وصابر

رغبت فيك محمود درويش


ورغبتُ فيك, رغبت عنك. رغبت بالآتي من الماضي. ستتسع الدروب لنا.
ستأخذنا الحياة إلى طبيعتها. سننسى ظلّنا تحت الصنوبرة القديمة جالساً في ظلّه.
وسيبزغ اليوم الجديد على طريقينا. لنا ظلان منفصلان لا يتعانقان ولا يردان التحيَّة للسنونو.
( فكري بالظل كي تتذكري ) قلتُ.
قالت : ( كُن قوياً واقعياً وانس ظلّي ) .
في طريقين ستأخذنا الحياة إلى طبيعتها الجديدة. لن تبشرنا الحمامةُ بالسلام والسلامة.
لن نكون كما أردنا أن نكون. وكلما نام الحنين استيقظ الغد.
سوف نشفى من قيامتنا الصغيرة عندما تقف الظلالُ على الحياد, ولا يكون البدرُ حُمَّى.
عندما تقف الظلال على الحياد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق