مرحبا بكم في مدونة المستوحد

هذا العمل اهداء الى كل المرضى الغنائين الرومانسين احفاد الجبرانالحالمين .الطامعين في الخلد المشتاقين الى الموت في الان نفسه .الذين ذبلت احلامهم المهوسة بالفضيلة على شروفات الحب الافلاطونية .والذين كلما ضجرت بهم الحياة احيوا المساء الاخير لسرغي يسنين احتفاء بالكاءبة الخرساء.الى الذين اضاعوا ملامح ذواتهم في عالم الناس ليجدوها في فجرا على الغاب اوعلى شاطئ بحرا مهجور في المساء الحزين لاابي القاسم الشابي
الى كل الذين يعانون الموت حبا في الحياة
ولا انسى اعز اصدقائي ايوب زكارياء سفيان وليد محسين وامينة وصابر
جلس رجل وامرأة بجانب شباك يطل على الربيع , وكانت جلستهما تجعلهما جد متقاربين فقالت المرأة ...((انا احبك انت جميل وغني وانت ابدآ ودائمآ على جانب كبير من الجاذبية ))
وقال الرجل ...((وانا احبكِ
انت فكرة جميلة بل انتِ شيء تسامى عن ان تناله يد , انت اغنية في حلمي !!!))
غير ان المرأة أدارت وجهها عنه وانفلتت غاضبة وقالت ..((ارجوك ايها السيد ان تفارقني منذ اللحطة فأنا لست فكرة ولا شيئآ يطوف بك في احلامك , انا امرأة وأود ان تشتاق الي وان تشتهيني , انا زوجة وام لاطفال لم يولدو بعد
وافترقا....
وقال الرجل في سره ...((هاهواذا حلم اخر تبدد منذ الان , وتحول الى ضباب ))
وقالت المرأة وهي تتأمل وحيدة ((مالي ولرجل يحولني الى ضباب وحلم ؟؟؟))


ايهما كان على صواب ؟؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق